كميت بن زيد الأسدي ( جمع داود سلوم )
242
شعر الكميت بن زيد الأسدي
قالت العامة في جمع طسن وهم : طواسين وحواميم والصّواب ذوات حم وذوات ألم وما أشبه ذلك . التهذيب 2 / 353 ( عرب ) إذا افصح الرجل في الكلام : قد اعرب . المخصص 17 / 37 وأمّا حم : فغير مصروف جعلها اسما للسورة أو قدرت الإضافة لأنها معرفة أجريت مجرى الأسماء الأعجمية نحو هابيل وقابيل وليس له نظير في أسماء العرب لأنه فاعيل وليس في أبنيتهم . درة الغواص 160 : يعني بالآية قوله تعالى في حم : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » . اللسان 1 / 589 ( عرب ) : اعرب بحجته اي افصح بها ولم يتق أحدا . . . ب ( تقى معرّب ) هكذا انشدا سيبويه كما وأورد الأزهري هذا البيت ( تقى ويعرب ) . وقال : تقى : يتوقى اظهاره حذر ان يناله مكروه من أعدائكم ومعرب اي مفصح بالحق لا يتوقاهم . وقال الجوهري : معرب يفصح بالتفضيل وتقى : ساكت عنه للتقيّة . قال الأزهري : والخطاب في هذا لبني هاشم حين ظهروا على بني أمية . الآية قوله عز وجل : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) . . . » وفيه ( حم ) 12 / 150 : « قوله تعالى ( حم ) الأزهري : قال بعضهم معناه قضى ما هو كائن . وقال آخرون : هي من الحروف المعجمة وعليه العمل . وآل حاميم السور المفتتحة بحاميم . »